61 خدمة
POWER ZONE English اطلب زيارة ميدانية
الخدماتمن نحنلبناندبي
اطلب عرض سعرأسعار دبي درهمأسعار لبنان دولار
كيف نعملأسئلة شائعةتواصلسياسة الخصوصيةشروط الاستخدام

التحكم في الليجيونيلا في مباني دبي: ما يجب على المالكين مراجعته

دليل عملي لإرشادات بلدية دبي للتحكم في بكتيريا الليجيونيلا في شبكات مياه المباني: درجات الحرارة وتنظيف الخزانات والفحوص والسجلات وما يجب فعله عند ارتفاع النتائج.

نُشر بتاريخ 2026-10-26 · Power Zone

لماذا الليجيونيلا مشكلة مبنى وليست مشكلة إمداد

الليجيونيلا مجموعة من البكتيريا تعيش بشكل طبيعي في المياه بأعداد قليلة، ونادراً ما تسبب مشكلة في شبكة إمداد تُدار جيداً. يبدأ الخطر الحقيقي داخل المباني، حيث تُخزَّن المياه وتسخن وتبقى راكدة ثم تخرج على شكل رذاذ من الدوش وأبراج التبريد والنوافير ومراوح الرذاذ. ولهذا تتعامل بلدية دبي مع الليجيونيلا من خلال إرشادات موجهة إلى من يملكون شبكات مياه المباني ويديرونها ويصونونها، لا من خلال الشبكة العامة وحدها.

تصف الإرشادات الفنية للتحكم في الليجيونيلا في شبكات المياه الصادرة عن بلدية دبي هذا التحول بوضوح. فعندما تدخل مياه الشبكة العامة إلى المبنى تواجه درجات حرارة أعلى وجرياناً أبطأ وفترات من الركود ومدة بقاء أطول داخل الأنابيب، وقد يتلاشى المطهر الذي كانت تحمله. ويتكوّن غشاء حيوي على الجدران الداخلية للأنابيب والصمامات والوصلات، وتستطيع الليجيونيلا أن تحتمي داخل هذه الطبقة اللزجة وتتكاثر بعيداً عن الظروف التي كانت ستحدّ منها لولا ذلك.

يُطلق على المرض المرتبط بهذه البكتيريا اسم داء الليجيونيلات. وأخطر أشكاله داء الفيالقة، وهو نوع من الالتهاب الرئوي يصيب بشكل رئيسي الأشخاص الأكثر عرضة بسبب التقدم في السن أو المرض أو ضعف المناعة أو التدخين، أما الشكل الأخف الشبيه بالإنفلونزا فيعرف باسم حمى بونتياك. وتذكر الإرشادات أن داء الفيالقة يظهر خلال فترة تتراوح بين يومين وعشرة أيام بعد التعرض، وهذا أحد أسباب أهمية السجلات والإبلاغ السريع عند الاشتباه في أي حالة.

تنتقل العدوى أساساً عن طريق استنشاق قطرات دقيقة أو رذاذ من مياه ملوثة، وليس بمجرد رؤية المياه أو لمسها. ويمكن لرأس الدوش، ولرذاذ برج التبريد المتطاير، وللنافورة الزخرفية، ولمروحة الرذاذ، أن تطلق هذا الرذاذ في الهواء. والرسالة العملية لمالكي المباني في دبي بسيطة: قد تصل المياه بحالة جيدة، لكن ما يحدث لها بعد العداد هو مسؤولية المبنى، والإجراءات الموضحة أدناه هي ما يحافظ على سلامتها.

يشرح هذا الدليل أهم متطلبات الإرشادات بلغة بسيطة للمالكين ومديري المباني وفرق إدارة المرافق والمستأجرين الذين يريدون فهم ما يجب أن يحدث في مبانيهم. وهو مبني على الإصدار الخامس من الإرشادات الصادر في 17 ديسمبر 2024. وتدرج بلدية دبي أيضاً مراجعة لاحقة، لذلك يجب دائماً التأكد من الإصدار المعمول به حالياً لدى البلدية قبل اعتماده مرجعاً للامتثال.

المباني وشبكات المياه التي تشملها الإرشادات

تنص الإرشادات على أنها تنطبق على المياه المستخدمة في البيئة العمرانية بشكل عام، ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر الفنادق ومنشآت مقدمي الخدمات المهنية غير الطبية والمؤسسات التعليمية والمباني التجارية والحكومية والسكنية ومساكن العمال. وهدفها المعلن هو تقليل خطر التعرض لليجيونيلا من خلال التشغيل الآمن والصيانة الصحيحة والمراقبة المجدولة لشبكات مياه المباني في المنشآت العامة مثل الفنادق والشقق المفروشة والمباني السكنية ومراكز التسوق والمدارس والمباني الحكومية.

كما تحدد الإرشادات الأساس القانوني، إذ تنص على أن كل مخالف يتحمل المسؤولية القانونية وفق الأمر المحلي رقم (11) لسنة 2003 بشأن الصحة العامة وسلامة المجتمع في إمارة دبي. وتضيف أنه إذا تبين لبلدية دبي أن شبكة مياه عالية الخطورة لا تُصان كما هو مطلوب، فيمكنها أن توجه إلى المالك إشعاراً خطياً بإيقاف الشبكة فوراً أو باتخاذ إجراء محدد خلال مدة زمنية محددة.

والشبكات المشمولة أوسع مما يتوقعه كثيرون، فهي تشمل أبراج التبريد والمكثفات التبخيرية، وشبكات المياه الساخنة والدافئة والباردة للاستخدام المنزلي، والنوافير والشلالات والمعالم المائية الداخلية والخارجية، وأحواض السبا والجاكوزي وأحواض الدوامات، ومبردات الهواء التبخيرية وأجهزة الرذاذ وغاسلات الهواء وأجهزة الترطيب، إضافة إلى شبكات الري والمياه الرمادية. وتذكر الإرشادات أيضاً مغاسل السيارات والحافلات وأجهزة الغسل الرطب ضمن الشبكات التي قد تشكل خطراً.

ومن المبادئ الأساسية أن كل شبكة مياه يجب أن تُعامل ككل متكامل. فالإرشادات توضح أن الشبكة تشمل كل ما يرتبط بها من أنابيب ومضخات وخزانات تغذية وصمامات ورؤوس دوش ومبادلات حرارية، وأن برج التبريد مثلاً لا يُنظر إليه بمعزل عن بقية الشبكة. وعملياً يعني ذلك أن شهادة تنظيف الخزان وحدها لا تثبت أن المبنى تحت السيطرة، لأن الأنابيب والسخانات ونقاط الاستخدام والسجلات كلها جزء من الصورة.

الظروف التي تحتاجها الليجيونيلا كي تتكاثر

تعدد الإرشادات الظروف التي تساعد على نمو الليجيونيلا، وهي درجات حرارة المياه بين 20 و45 درجة مئوية، وارتفاع مستوى المغذيات، وتراكم المواد العضوية والرواسب والكائنات الأخرى، وركود المياه، وتذبذب درجة الحموضة، وعدم كفاية مستوى المطهر، والتغيرات في ضغط المياه. وتشير كذلك إلى أن هذه البكتيريا وُجدت في مياه تتراوح حرارتها بين 6 و60 درجة مئوية، أي أن النطاق الدافئ المتوسط هو منطقة الخطر، لكنه ليس المكان الوحيد الذي يمكنها البقاء فيه.

ويجعل مناخ دبي مسألة الحرارة مهمة بشكل خاص. فالمياه الباردة التي يُفترض أن تبقى باردة قد تسخن في الخزانات العلوية على الأسطح، وفي الصواعد، وفي الأنابيب التي تمر عبر فراغات الأسقف الحارة أو الجدران الخارجية، وتدفع أشهر الصيف الأشد حرارة المياه المخزنة أكثر نحو نطاق النمو. والمبنى الذي يحافظ على مياهه الساخنة ساخنة ومياهه الباردة باردة فعلاً يزيل أهم شرط تحتاجه هذه البكتيريا.

أما العامل الكبير الثاني فهو الركود. فالمياه التي تبقى ساكنة في دوش غير مستخدم، أو في غرفة ضيوف بقيت فارغة لأسابيع، أو في أنبوب مسدود الطرف تُرك بعد أعمال تجديد، أو في خزان أكبر من حاجة المبنى، تمنح البكتيريا وقتاً للتكاثر وتسمح للمطهر بأن يتلاشى. كما تضيف الرواسب والترسبات الكلسية والحمأة في الخزانات والسخانات مغذيات ومخابئ، ولهذا يتكرر التنظيف والتدفق في الإرشادات مرة بعد مرة.

والغشاء الحيوي هو ما يجمع هذه العوامل معاً. فالإرشادات تصفه بأنه طبقة رقيقة من الكائنات الدقيقة تتكون على شكل مادة لزجة على الأسطح الملامسة للمياه. ويمكن لهذا الغشاء وللحمأة والترسبات أن تحمي الليجيونيلا من درجات حرارة ومستويات تطهير كانت ستقتل البكتيريا الحرة في الماء أو توقفها. ولذلك فإن عينة مياه لا تظهر فيها الليجيونيلا لا تثبت أن الشبكة نظيفة، لأن البكتيريا قد تكون ملتصقة بالأسطح لا عائمة في الماء.

التحكم في درجة الحرارة: خط الدفاع الأول

توصي الإرشادات بتخزين المياه الساخنة عند 60 درجة مئوية وتوزيعها بحيث تصل حرارتها عند نقاط الاستخدام إلى 50 درجة مئوية على الأقل بعد دقيقة واحدة من التشغيل، وبأن يكون تخزين المياه الباردة وتوزيعها عند 20 درجة مئوية أو أقل. وتكرر قائمة التحقق الخاصة بمياه الاستخدام المنزلي الفكرة نفسها: حافظ على المياه الساخنة ساخنة ومتدفقة بين 50 و60 درجة في كامل الشبكة مع تخزينها عند 60 درجة كحد أدنى، وحافظ على المياه الباردة دون 20 درجة عند جميع نقاط الاستخدام.

وبالنسبة إلى سخانات المياه المركزية، تطلب الإرشادات أن تكون حرارة المياه الخارجة منها أقرب ما يمكن إلى 60 درجة دون أن تنخفض عنها، وألا تقل حرارة المياه العائدة إليها عن 50 درجة. أما السخانات الصغيرة التي لا تتجاوز سعتها 15 لتراً فتنص الإرشادات على إبقاء حرارة مياهها قريبة من 60 درجة. كما يجب أن تعمل مضخات تدوير المياه الساخنة باستمرار، لا أن يقتصر التدوير على صمامات الخلط فقط.

وترافق درجات الحرارة المرتفعة خطر الحروق، خاصة للأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإحساس المنخفض. وتعترف الإرشادات بذلك، إذ تعرّف المياه الدافئة بأنها مياه مسخنة توزع عند نحو 45 درجة مئوية للاستخدامات الصحية تجنباً للحروق، وتشير إلى أن شبكات المياه الساخنة قد تتضمن صمامات خلط حرارية قريبة من نقاط الاستخدام الصحية. والنهج المعتاد هو إبقاء الشبكة نفسها ساخنة، وخفض حرارة المياه بالخلط عند نقطة الاستخدام أو بالقرب منها فقط.

وفحوص الحرارة بسيطة ويجب أن تكون روتينية. يستطيع فريق المبنى قياس حرارة المياه الساخنة عند نقطة استخدام مرجعية بعد دقيقة من التشغيل، وحرارة المياه الباردة عند النقاط نفسها، وحرارة المياه الخارجة من كل سخان مركزي والعائدة إليه. ويطلب نموذج السجل اليومي في الإرشادات تسجيل حرارة المياه الساخنة والباردة عند نقاط الاستخدام في أربعة مواقع أو طوابق مختلفة على الأقل يومياً، إلى جانب قراءات المطهر في الخزان الرئيسي وخزانات السطح.

خزانات المياه والسخانات والفلاتر: التنظيف والفحص

المياه المخزنة هي نقطة البداية لكثير من المشكلات. وتشترط الإرشادات تفريغ جميع خزانات تخزين المياه وسخانات المياه وفلاتر المياه وتنظيفها وتطهيرها مرتين في السنة على الأقل، ومرة أخرى إذا اكتُشفت الليجيونيلا. وتضيف قائمة التحقق أن خزانات التخزين يجب أن تُنظف وتُطهر بتركيز 50 مليغراماً من الكلور لكل لتر مرتين في السنة على الأقل، وأن تبقى نظيفة، وأن تُفحص شهرياً على الأقل مع التأكد من أن جميع الأغطية سليمة ومثبتة بإحكام.

وتحتاج الفلاتر إلى اهتمام أكثر تكراراً من الخزانات. فقائمة التحقق العامة تنص على أن جميع فلاتر المياه يجب أن تبقى نظيفة وأن تُطهر بانتظام، شهرياً على الأقل، وأن تُستبدل دورياً. ويمكن لفلتر أو جهاز تيسير مياه مهمل أن يتحول إلى بيئة للغشاء الحيوي، ولهذا يطلب جدول أخذ العينات أيضاً عينة مسحة من كل جهاز تيسير وكل فلتر.

وتطلب الإرشادات كذلك من المباني استخدام نظام إضافي لحقن الكلور آلياً عند الخزان المتصل مباشرة بالإمداد الرئيسي، بحيث يصل تركيز الكلور الحر إلى ما بين 0.2 و0.5 مليغرام لكل لتر عند نقاط الاستخدام النهائية. وتوضح أن الكلور يعمل بشكل أفضل عندما تكون درجة الحموضة دون 7.6، وأن المستوى المعتاد للمعالجة المستمرة لمياه الشرب المنزلية يتراوح بين 0.2 و0.5 مليغرام لكل لتر عند نقطة التسليم.

وطريقة التنظيف لا تقل أهمية عن عدد مراته. تصف الإرشادات تفريغ الخزان إلى مصرف مخصص، وغسل خط التغذية بفتح صمام العوامة بالكامل، وتنظيف الخزان يدوياً دون الإضرار بطبقة الطلاء الداخلية، وإزالة الحمأة المتبقية بمكنسة رطبة وجافة، ثم إعادة التعبئة والتطهير، وسحب المطهر حتى يصل إلى السخانات ونقاط الاستخدام، وفحص أبعد النقاط للتأكد من بلوغ التركيز المطلوب، والإبقاء عليه طوال مدة التلامس، ثم معادلته وغسل الشبكة قبل إعادتها إلى الخدمة. ويجب تركيب لافتات وملصقات تحذيرية على نقاط الاستخدام أثناء التطهير.

وبالنسبة إلى المستأجرين والمالكين، فإن الدليل الظاهر على هذا العمل هو شهادة سارية لتنظيف الخزانات وتطهيرها، وهي من المستندات التي تذكر الإرشادات أن على المبنى الاحتفاظ بها. كما تشترط قائمة التحقق في الإرشادات أن تكون شركة تنظيف شبكات المياه وصيانتها معتمدة من بلدية دبي، وأن يكون لدى المبنى عقد صيانة ساري المفعول مع شركة معتمدة.

الأطراف الميتة وتدفق المياه ونقاط الاستخدام قليلة الاستعمال

الطرف الميت هو جزء من الأنابيب لا يسمح بجريان المياه، مثل فرع مسدود تُرك بعد إزالة حمام، أو وصلة كانت تغذي معدات أُزيلت لاحقاً. والإرشادات واضحة في هذا الشأن: يجب إزالة جميع الأطراف الميتة والخطوط الراكدة والوصلات المهملة أو فصلها عن شبكة المياه. وأعمال التجديد والتجهيز الداخلي هي المصدر الأكثر شيوعاً لأطراف ميتة جديدة، لذلك يجب فحصها عند كل تسليم.

ونقاط الاستخدام التي نادراً ما تُستعمل تخلق المشكلة نفسها بطريقة مختلفة. فالإرشادات تشترط وجود سياسة لتدفق المياه: تشغيل جميع الحنفيات والدوش في غرف الضيوف وغيرها من المناطق لعدة دقائق لسحب المياه منها مرة واحدة أسبوعياً على الأقل إذا كانت الغرف غير مشغولة، ودائماً قبل إشغالها. وبالنسبة إلى الفنادق والشقق المفروشة والمباني التي تضم وحدات شاغرة، فإن سجلاً بسيطاً لتدفق المياه يوضح التواريخ ونقاط الاستخدام هو أسهل طريقة لإثبات تنفيذ ذلك.

وتستحق رؤوس الدوش والحنفيات اهتماماً خاصاً لأنها تنتج الرذاذ الدقيق الذي يستنشقه الناس. وتطلب الإرشادات إبقاءها نظيفة وخالية من الترسبات الكلسية، وتطهيرها كل ثلاثة أشهر على الأقل وكلما اكتُشفت الليجيونيلا. وعند التحقيق في نتائج غير مطابقة، تطلب أيضاً أخذ عينات مسحة من الجهة الخلفية لرؤوس دوش وفلاتر مختارة بعد فكّها.

وإلى جانب التدفق الروتيني، تحدد الإرشادات تدفقاً دورياً للشبكة كلها. فشبكات المياه الساخنة والدافئة والباردة يجب أن تُغسل كل ستة أشهر على الأقل، وكلما اكتُشفت الليجيونيلا، بمياه لا تقل حرارتها عن 70 درجة مئوية لمدة خمس دقائق أو بمزيج مكافئ من الحرارة والوقت، أو أن تُعالج بالكلور لتحقيق تركيز متبقٍ من الكلور الحر لا يقل عن 1 إلى 2 مليغرام لكل لتر عند جميع نقاط الاستخدام. ويضيف قسم الفحص تطهيراً كل ستة أشهر على الأقل بتركيز 1 إلى 2 مليغرام لكل لتر من الكلور الحر لمدة ساعة، مع ترك كل نقطة استخدام تتدفق خمس دقائق على الأقل.

أبراج التبريد والمكثفات التبخيرية

تجمع أبراج التبريد والمكثفات التبخيرية بين الهواء والماء بشكل مباشر لتبريد الماء، ويخرج جزء صغير من الماء على شكل رذاذ متطاير مع هواء العادم. ويمكن لهذا الرذاذ أن يحمل قطرات دقيقة قابلة للاستنشاق، ولهذا تذكر الإرشادات أن انتقال العدوى عبر أبراج التبريد والمكثفات التبخيرية هو الطريق الأكثر توثيقاً لداء الفيالقة. ومحطات تبريد المناطق الكبيرة خارج نطاق عمل فريق المبنى المعتاد، لكن كثيراً من الفنادق ومراكز التسوق والمباني التجارية الأقدم لا تزال تشغّل أبراجها الخاصة.

وتشترط الإرشادات أن تُزوّد أي شبكة مياه تبريد، بما فيها خزانات مياه التعويض، بجهاز آلي لحقن المبيدات الحيوية يعمل بشكل صحيح طوال العام للتحكم في التآكل والترسبات والاتساخ والنمو الميكروبي. ويجب أن يكون موقع البرج بحيث يتجه الرذاذ المتطاير بعيداً عن فتحات سحب الهواء والنوافذ القابلة للفتح ومداخل المبنى، وأن يُزوّد بمانعات الرذاذ.

ويُحدَّد التنظيف كل ستة أشهر على الأقل. فجميع شبكات مياه التبريد، بما فيها خزاناتها ومضخاتها وأنابيبها وفلاترها ووصلاتها، يجب أن تُفرغ وتُنظف وتُطهر مرة واحدة كل ستة أشهر على الأقل وكلما اكتُشفت الليجيونيلا. ويضيف قسم الفحص أن نظام معالجة المياه يجب أن يفحصه شخص مختص شهرياً على الأقل، وأن العدد الكلي للبكتيريا يجب أن يُفحص شهرياً على الأقل، وأن أي شبكة توقفت لأكثر من أربعة أيام يجب أن تُنظف قبل إعادة تشغيلها.

وتذكر الإرشادات مستويات عمل للمبيدات الحيوية كمرجع للتحكم المستمر بين مرات التنظيف، وهي الحفاظ باستمرار على حد أدنى من الكلور الحر المتبقي بين 0.5 و1 مليغرام لكل لتر، أو من البروم المتبقي بين 1 و2 مليغرام لكل لتر. وتوصي بأن يتولى أخصائي مؤهل في معالجة المياه تحديد برنامج المعالجة والإشراف عليه، وتؤكد بوضوح أن الفحص المخبري ليس بديلاً عن الصيانة السليمة ومعالجة المياه.

النوافير وأحواض السبا وأجهزة الرذاذ والمبردات التبخيرية

المعالم المائية الزخرفية منتشرة في ردهات المباني والساحات وحدائق الفلل في دبي، وتتعامل معها الإرشادات بجدية لأنها قد تنتج رذاذاً وتتعرض للغبار والمخلفات والناس والحيوانات. ويجب أن تكون للنوافير والمعالم المائية، بما فيها خزانات التعويض، معالجة مياه آلية التحكم، وأن تُعالج باستمرار بتركيز 1 إلى 2 مليغرام لكل لتر من الكلور أو 2 إلى 3 مليغرام لكل لتر من البروم، وأن تُسجل مستويات المبيد ودرجة الحموضة ثلاث مرات يومياً على الأقل، وأن تُنظف وتُطهر مرة أسبوعياً.

وتخضع أحواض السبا وأحواض الدوامات والجاكوزي لمستويات المعالجة نفسها مع روتين أكثر صرامة. فقائمة التحقق في الإرشادات تطلب مراقبة المبيد ودرجة الحموضة ثلاث مرات يومياً على الأقل، واستبدال نصف المياه على الأقل كل يوم، وغسلاً عكسياً يومياً للفلاتر الرملية، وتنظيف الشبكة بالكامل وتطهيرها مرة أسبوعياً، مع نظام حقن مبيد يعمل بشكل سليم وسجلات يومية.

أما مبردات الهواء التبخيرية فتمرر المياه فوق وسط تبريد وتعيد تدويرها من حوض تجميع، مما يخلق إمكانية للنمو الميكروبي. والتعليمات العملية في الإرشادات هي أن تبقى المبردات التبخيرية جافة عندما لا تكون قيد الاستخدام. وتنتمي أجهزة الرذاذ وغاسلات الهواء وأجهزة الترطيب إلى العائلة نفسها من المعدات المنتجة للرذاذ، ويجب أن تُدرج في تقييم مخاطر المبنى.

وتحدد الإرشادات لهذه الشبكات أشد هدف ميكروبيولوجي، إذ يجب أن تكون الليجيونيلا أقل من وحدة واحدة مكونة لمستعمرة لكل لتر، أي غير مكتشفة، وقد يشير العدد الكلي للبكتيريا إذا تجاوز 500 لكل مليلتر إلى أن الصيانة غير مرضية. وجودة مياه برك السباحة تغطيها إرشادات منفصلة لبلدية دبي، وتنص إرشادات الليجيونيلا على اتباعها في ما يخص المعايير الميكروبيولوجية والكيميائية الأخرى.

تقييم مخاطر الليجيونيلا: ما الذي يجب أن يتضمنه

تصف الإرشادات إجراء تقييم لمخاطر الليجيونيلا والحفاظ عليه محدثاً بأنه واجب أساسي. ويجب تكراره دورياً، مرة واحدة سنوياً على الأقل، وكلما تغيرت الشبكة أو ظهر سبب للاشتباه في وجود مشكلة. وعملياً هو المستند الذي يربط كل ما سبق: يوضح شبكات المياه الموجودة، وأين تقع المخاطر، ومن المسؤول، وكيف يجري التحقق من السيطرة.

ووفق الإرشادات، يجب أن يتناول التقييم توزيعاً واضحاً لمسؤوليات الإدارة، وكفاءة الموظفين الرئيسيين وتدريبهم، ووصفاً لشبكة المياه مع مخطط تفصيلي محدث، وتقييماً للعوامل التي تشجع نمو الليجيونيلا، وإجراءات التشغيل الآمن وضوابطه، وإجراءات المراقبة والفحص والصيانة، ونتائج الفحوص التي أُجريت، وترتيبات المراجعة الدورية.

وتطلب الإرشادات تحديداً مخططين اثنين. الأول يوضح شبكة المياه نفسها بما فيها المعدات وصمامات الخدمة والتحكم ونقاط الاستخدام والمصافي والفلاتر والأجزاء الخارجة عن الخدمة. والثاني يوضح مواقع نقاط أخذ العينات المختارة بناءً على مسح تقييم المخاطر لجميع شبكات المياه التي تشكل خطراً على صحة الإنسان. ومن دون هذين المخططين يصبح أخذ العينات عشوائياً ويصعب تفسير النتائج.

ويجب أن يحدد التقييم الخطر في كل نوع من الشبكات الموجودة: المياه الساخنة والدافئة والباردة، وأبراج التبريد والمكثفات التبخيرية، والنوافير والمعالم المائية، وأحواض السبا والجاكوزي، والشبكات الأخرى مثل أجهزة الترطيب والمبردات التبخيرية وأجهزة الرذاذ وغاسلات الهواء والري والمياه الرمادية. وتبرز الإرشادات العوامل التي ترفع الخطر، وهي المياه التي تتراوح حرارتها بين 20 و50 درجة، والأماكن التي ينطلق منها الرذاذ، والأنابيب قليلة الاستخدام، والمياه الراكدة أو بطيئة الجريان والأطراف الميتة، والمياه غير المعالجة.

من المسؤول داخل المبنى

تضع الإرشادات الواجبات على عاتق المالكين أو المدير الرئيسي أو الشخص المسؤول عن المنشأة. وتشترط وجود شخص مسمى مسؤول عن التحكم في الليجيونيلا، وأن يكون مدرباً على ذلك، مع توثيق التدريب واسم الشخص. وكثير من المشكلات في الواقع تنشأ عندما تتوزع المسؤولية بين مدير المرافق ومقاول الصيانة وشركة تنظيف الخزانات والمختبر دون أن يملك أحدهم الصورة كاملة.

والطريقة العملية لتنظيم ذلك هي كتابة صفحة واحدة توضح من يقوم بكل مهمة: من يقرأ درجات الحرارة ومستويات المطهر يومياً، ومن يفحص الخزانات شهرياً، ومن يرتب التنظيف والتدفق نصف السنوي، ومن يأخذ العينات ومن أين، وأي مختبر معتمد يحللها، ومن يراجع النتائج، ومن يبلغ بلدية دبي إذا تجاوزت نتيجة ما الحدود. وتصبح هذه الصفحة جزءاً من تقييم المخاطر وسجلات المبنى.

وعلى المالكين الذين يعتمدون على عقد صيانة سنوي أن يتأكدوا من أن العقد يغطي هذه المهام فعلاً بدلاً من افتراض ذلك. فتنظيف شبكات المياه وتطهيرها وأخذ عينات الليجيونيلا كثيراً ما تكون نطاقات منفصلة عن صيانة السباكة العامة. وتتوقع قائمة التحقق في الإرشادات وجود عقد صيانة ساري المفعول لشبكة المياه مع شركة معتمدة للتنظيف والتطهير، لذلك فإن صياغة العقد نفسها جزء من الامتثال.

والمستأجرون في المبنى لا يتحكمون عادة في شبكة المياه المركزية، لكنهم يستفيدون من فهمها. فيمكن للمستأجر أن يسأل إدارة المبنى بشكل معقول عن آخر مرة نُظفت فيها الخزانات وطُهرت، وهل توجد شهادة سارية، ومتى فُحصت الشبكة آخر مرة، وما الحرارة التي يجب أن تصل إليها المياه الساخنة عند الحنفيات. وتكشف الإجابات بسرعة ما إذا كان لدى المبنى برنامج تحكم فعّال.

الفحوص: ما الذي تؤخذ منه العينات وأين وكم مرة

تشترط الإرشادات أخذ عينات وفحصها لكل من البكتيريا الهوائية العامة والليجيونيلا، عند نقاط تُختار بناءً على تقييم المخاطر. ولجميع شبكات المياه باستثناء مياه التبريد، يوصى بفحص الليجيونيلا والعدد الهوائي كل ثلاثة أشهر. أما مياه التبريد فتُفحص للليجيونيلا كل ثلاثة أشهر وللعدد الهوائي شهرياً. ويجب أن يتم فحص الليجيونيلا بزراعة الكائنات الحية وفق المعيار الدولي ISO 11731، وأن تتبع طريقة أخذ العينات المعيار BS 7592.

وجدول الحد الأدنى للعينات في شبكات المياه الساخنة والدافئة والباردة محدد بدقة. ففي كل ربع سنة يجب أن يأخذ المبنى عينة واحدة على الأقل من الخزان الرئيسي المتصل بالإمداد، وعينة من كل خزان آخر تزيد سعته على 1,000 لتر، وعينة من كل سخان مياه مركزي، وعينتين على الأقل من حنفيات المياه الساخنة، وعينتين من حنفيات المياه الباردة، وعينتين من الدوش في طوابق أو غرف أو مواقع مختلفة، إضافة إلى عينة مسحة من كل جهاز تيسير وكل فلتر.

وتحتاج أبراج التبريد إلى عينة من كل خزان مياه تعويض ومن كل حوض تجميع. وتحتاج النوافير والمعالم المائية إلى عينة من كل حوض تجميع، وأحواض الدوامات والجاكوزي إلى عينة من كل حوض، وشبكات الري إلى عينة من كل خزان تخزين ومن أي رشاش ري إن وُجد، والشبكات الأخرى مثل أحواض العلاج المائي وأجهزة الترطيب إلى عينة من كل شبكة. وأثناء التحقيق أو بعد نتائج غير مطابقة، يجب أخذ أربع إلى ست مجموعات من المسحات من الجهة الخلفية لرؤوس الدوش وفلاتر المياه.

ويجب أن يجري التحليل مختبر معتمد من مركز الإمارات الدولي للاعتماد لإجراء الفحوص المطلوبة، وأن تكون النتائج متاحة لتفتيش موظفي بلدية دبي. وتحيل الإرشادات القراء إلى الموقع الإلكتروني لمركز الاعتماد للاطلاع على قائمة المختبرات المعتمدة، وهي أبسط طريقة يتحقق بها المالك من المختبر المذكور في أي تقرير.

قراءة النتائج: الحدود والإجراءات التي تترتب عليها

لشبكات المياه الساخنة والدافئة والباردة، تحدد الإرشادات حداً مرجعياً لليجيونيلا لا يتجاوز 1,000 وحدة مكونة لمستعمرة لكل لتر، وعدداً كلياً للبكتيريا قدره 500 لكل مليلتر قد يدل تجاوزه على أن ممارسات الصيانة غير مرضية. ولشبكات مياه التبريد، حد الليجيونيلا أيضاً 1,000 لكل لتر، مع عدد كلي للبكتيريا أقل من 10,000 لكل مليلتر. أما النوافير والسبا وأجهزة الرذاذ والترطيب وما يشبهها، فيجب ألا تُكتشف فيها الليجيونيلا.

وجدول الإجراءات لمياه الاستخدام المنزلي متدرج. فإذا لم تُكتشف الليجيونيلا فالنتيجة مقبولة. وإذا تجاوزت 100 ووصلت حتى 1,000 لكل لتر، يجب على المبنى مراجعة تقييم المخاطر وإجراءات التحكم وإعادة أخذ العينات، وإذا تكررت نتيجة مماثلة تُنظف الشبكة وتُطهر ويعاد أخذ العينات، مع استمرار الإجراءات التصحيحية حتى تنخفض النتائج إلى أقل من 100 لكل لتر. وإذا تجاوزت 1,000 لكل لتر، يجب تنظيف كامل شبكة المياه الساخنة والدافئة والباردة وتطهيرها فوراً وإعادة أخذ العينات، مع مراجعة درجات الحرارة والحقن واستمرار المعالجة حتى تنخفض النتائج إلى أقل من 100 لكل لتر.

ولأبراج التبريد جدولها الخاص الذي يجمع بين العدد الهوائي والليجيونيلا. فالعدد الهوائي الأقل من 5,000 لكل مليلتر مع عدم اكتشاف الليجيونيلا نتيجة مقبولة. وفي الفئات المتوسطة يراجع المبنى الحقن ومستويات المبيد ودرجة الحموضة، ويراجع تقييم المخاطر، ويعيد أخذ العينات، وينظف البرج ويطهره إذا تكرر العدد. وإذا تجاوز العدد 100,000 لكل مليلتر أو تجاوزت الليجيونيلا 1,000 لكل لتر، يجب إيقاف البرج وتنظيفه وتطهيره فوراً، وإضافة مبيد بديل، وعدم إعادة تشغيله إلا عندما تُظهر العينات الجديدة أن الليجيونيلا أقل من 100 لكل لتر والعدد الهوائي أقل من 10,000 لكل مليلتر.

وتذكّر الإرشادات المالكين أيضاً بأن النتائج يجب أن تُقرأ بعناية. فوجود عدد قابل للاكتشاف من الليجيونيلا في المياه يشير إلى وجود عدد أكبر في الرواسب والغشاء الحيوي، بينما لا تعني النتيجة غير المكتشفة بالضرورة أن الشبكة خالية من البكتيريا. وتخلص إلى أن مراقبة المستوى العام للبكتيريا كثيراً ما تكون أكثر فائدة لإدارة الشبكة من بيانات الليجيونيلا وحدها، وأن المراقبة لا تحل أبداً محل الفحص والصيانة والتنظيف.

السجلات والتقديم الإلكتروني وقاعدة الإبلاغ خلال 24 ساعة

السجلات الجيدة هي ما يحول الصيانة إلى دليل. وتعدد الإرشادات المستندات التي يجب على المبنى الاحتفاظ بها: تقييم مخاطر رسمي وخطة تحكم، ومخطط نقاط أخذ العينات، ومخططات الشبكة وأدلة التشغيل والصيانة، وحجم المياه في الشبكة مع تاريخ وطريقة تحديده، وتواريخ الفحص والصيانة ونتائجها، وتفاصيل المعالجة والمبيدات مع صحائف بيانات السلامة، وأسماء المسؤولين عن التشغيل والإيقاف، ونتائج جميع الفحوص.

وتتضمن الإرشادات نماذج سجلات يومية لشبكات المياه الساخنة والباردة وشبكات مياه التبريد والنوافير والسبا، تُسجل فيها قراءات المطهر ودرجات الحرارة، وقيم جهد الأكسدة والاختزال لأبراج التبريد والمعالم المائية. وينص الإصدار الخامس على أن هذه السجلات يجب أن تكون متاحة للتفتيش وأن تُرسل كل أسبوعين إلى البريد الإلكتروني المذكور في الوثيقة، كما تنص قائمة التحقق على تقديم التقارير المطلوبة إلكترونياً من خلال خدمة تقارير فحوص امتثال الصحة والسلامة في المباني على موقع بلدية دبي.

وهناك واجبا إبلاغ بمهل صارمة. فإذا تلقى مالك منشأة فيها شبكة مياه تبريد أو شبكة مياه دافئة تقريراً مخبرياً يظهر 1,000 وحدة مكونة لمستعمرة أو أكثر من الليجيونيلا لكل لتر، تنص الإرشادات على وجوب تقديم التقرير إلى إدارة الصحة والسلامة في بلدية دبي خلال 24 ساعة من استلامه. كما يجب على الشخص المسؤول إبلاغ الإدارة خلال 24 ساعة إذا ظهرت أي حالة مؤكدة من داء الليجيونيلات في المنشأة.

ولأن هذه المهل قصيرة، يجب الاتفاق مسبقاً على مسار التواصل من المختبر إلى الشخص المسؤول. والإرشادات نفسها تنصح مالكي الشبكات عالية الخطورة بوضع آلية فعالة لتوفير النتائج الميكروبيولوجية بسرعة من المختبر، حتى لا تبقى نتيجة مرتفعة في البريد الإلكتروني طوال عطلة نهاية الأسبوع.

خطط التفشي والتطهير الطارئ

تطلب الإرشادات من المالكين أو المدير الرئيسي أو الشخص المسؤول وضع خطة طوارئ لحماية الصحة العامة ومنع انتشار العدوى. وتعرّف التفشي بأنه حالتان مؤكدتان أو أكثر من داء الليجيونيلات تحدثان في المنطقة نفسها خلال ستة أشهر. ويجب أن تسمي الخطة الفريق المدرب ومسؤولياته، ونقاط القيادة والتحكم، ومناطق التجمع الداخلية والخارجية، وإجراءات التواصل مع أرقام الهواتف المتحركة وعناوين البريد الإلكتروني.

وتشمل إجراءات الطوارئ في الخطة إيقاف أي عملية يمكن أن تولد قطرات مياه متطايرة وتنشرها حتى يُنجز أخذ العينات والأعمال التصحيحية، وأخذ عينات من المياه قبل أي تطهير طارئ، وتوفير السجلات الصحية للموظفين لاكتشاف أي حالات غير مشخصة، والتعاون الكامل مع أي تحقيق، بما في ذلك تتبع مسارات الأنابيب ومراجعة سجلات التشغيل بالتفصيل.

ويكون التطهير الطارئ مطلوباً عندما يُشتبه في ارتباط شبكة ما بتفشٍ، أو عندما يُعرف أو يُشتبه أنها تحتوي على أكثر من 1,000 ليجيونيلا لكل لتر في شبكة مياه دافئة أو برج تبريد. ولأبراج التبريد تصف الإرشادات إيقاف الشبكة، وعزل المراوح، وتدوير مادة مشتتة، وحقن هيبوكلوريت الصوديوم للحفاظ على كلور حر متبقٍ بين 5 و10 مليغرام لكل لتر عند درجة حموضة بين 7.0 و7.6 لمدة 60 دقيقة على الأقل مع الفحص كل 15 دقيقة، ثم التصريف والتنظيف، وإعادة التعبئة والحقن، ثم التصريف وإعادة التعبئة وإعادة التشغيل مع استئناف برنامج المعالجة.

أما شبكات المياه الساخنة والدافئة والباردة، فيعني التطهير الطارئ غسلها بمياه لا تقل حرارتها عن 70 درجة مئوية لمدة خمس دقائق، بحد أدنى 60 درجة تقاس عند نقاط الاستخدام، وتطهيرها بالكلور للوصول إلى كلور حر متبقٍ بين 1 و2 مليغرام لكل لتر لمدة ساعة، مع ترك كل نقطة استخدام تتدفق خمس دقائق على الأقل. وهذه إجراءات متخصصة تنطوي على مخاطر كيميائية وخطر الحروق، لذلك يجب أن تنفذها فرق مدربة وفق طريقة عمل مكتوبة.

إعادة تشغيل المبنى بعد إغلاق طويل أو فترة إشغال منخفضة

تمر مبانٍ كثيرة في دبي بفترات إشغال منخفضة، مثل أشهر الصيف في بعض الفنادق والشقق المفروشة، أو المكاتب التي تُغلق أجزاء منها، أو المدارس خلال العطلة الصيفية الطويلة. وفي هذه الفترات تبقى المياه راكدة في الأنابيب والخزانات والسخانات، وترتفع حرارتها في الطقس الحار، ويتلاشى المطهر، فتجتمع أهم الظروف التي تحتاجها الليجيونيلا في وقت واحد.

وتعطي الإرشادات قواعد واضحة تنطبق على هذه الحالة. فيجب تشغيل جميع الحنفيات والدوش لعدة دقائق مرة أسبوعياً على الأقل في الغرف غير المشغولة، ودائماً قبل إشغالها. وأي شبكة مياه تبريد توقفت لأكثر من أربعة أيام يجب أن تُنظف قبل إعادة تشغيلها. وتبقى المبردات التبخيرية جافة ما دامت غير مستخدمة.

والنهج العملي قبل عودة الإشغال الكامل هو وضع خطة قصيرة: التأكد من وصول المياه الساخنة إلى حرارتها الصحيحة في جميع الطوابق، وتشغيل كل نقاط الاستخدام وتسجيل ذلك، ومراجعة سجلات المطهر ودرجات الحرارة، وتنظيف أبراج التبريد والمعالم المائية التي توقفت، والتفكير في أخذ عينات قبل إعادة الفتح إذا كان الإغلاق طويلاً أو إذا أشار تقييم المخاطر إلى ذلك. فساعات قليلة من العمل المنظم قبل الافتتاح أرخص بكثير من التعامل مع نتيجة مرتفعة بعد عودة السكان والضيوف.

الفلل والمباني الصغيرة: تطبيق المبادئ نفسها

كُتبت الإرشادات أساساً للمنشآت العامة والمباني مثل الفنادق والمباني السكنية والمدارس ومراكز التسوق ومساكن العمال، وصُممت واجبات أخذ العينات والإبلاغ وحفظ السجلات الكاملة لهذه المنشآت. والفيلا الخاصة شبكة مختلفة الحجم، لكن المخاطر الفيزيائية نفسها موجودة: مياه مخزنة دافئة، وخزانات على السطح، وحمامات قليلة الاستخدام، ومعالم مائية في الحديقة، ومراوح رذاذ.

وبالنسبة إلى الفيلا، تتحول مبادئ الإرشادات إلى عادات معقولة قليلة. اضبط سخان المياه بحيث تصل المياه المخزنة إلى نحو 60 درجة، واستخدم صمامات الخلط حيث يكون خطر الحروق مصدر قلق. وتأكد من أن خزانات السطح والخزانات الأرضية لها أغطية سليمة ومثبتة بإحكام، وأنها تُنظف وتُطهر بانتظام على يد شركة مؤهلة. وشغّل الحنفيات والدوش في غرف الضيوف والحمامات غير المستخدمة لعدة دقائق كل أسبوع، ودائماً بعد أن يبقى البيت فارغاً، كما يحدث بعد إجازة الصيف.

وتستحق المعالم المائية في الحديقة وأنظمة الرذاذ الخارجية والمبردات التبخيرية الاهتمام نفسه الذي تلقاه في الفنادق، مع ملاءمته لحجم المنزل. حافظ على نظافتها، وعالج مياهها وفق توصيات الشركة المصنعة، وفرّغ المبردات التبخيرية وجففها عندما لا تكون قيد الاستخدام، وأزل الترسبات الكلسية من رؤوس الدوش ونظفها بانتظام. وإذا كان أحد أفراد الأسرة أكثر عرضة للمرض، تصبح هذه الخطوات البسيطة أكثر أهمية.

وعلى المالكين الذين يؤجرون فيلا أو شقة أن يفكروا أيضاً في الفترة الفاصلة بين المستأجرين. فالعقار الذي يبقى فارغاً لأسابيع في صيف دبي تتجمع في كل أنبوب فيه مياه راكدة ودافئة. وغسل جميع نقاط الاستخدام قبل انتقال المستأجر الجديد، وفحص حرارة المياه الساخنة، والتأكد من موعد آخر تنظيف للخزانات، خطوات صغيرة تحمي المستأجر والمالك معاً.

وينطبق الأمر نفسه على الأسر التي تسافر خلال الصيف وتترك منازلها مغلقة لأسابيع. فعند العودة، يُستحسن تشغيل الدوش والحنفيات كلها لعدة دقائق قبل استخدامها، مع إبعاد الوجه عن رأس الدوش عند تشغيله أول مرة، وفحص حرارة المياه الساخنة، وتشغيل المعالم المائية ومراوح الرذاذ بعد تنظيفها لا قبله. فهذه عادات بسيطة لا تكلف شيئاً لكنها تقلل الخطر في الأيام الأولى بعد العودة.

الثغرات الشائعة عند مراجعة شبكات مياه المباني

عندما يقارن مبنى ممارساته اليومية بالإرشادات للمرة الأولى، تظهر الثغرات نفسها عادة. فأغطية خزانات السطح لم تعد تُغلق بشكل صحيح، أو توجد فتحات تهوية بلا شباك واقية. والمياه الباردة في نقاط الاستخدام بالطوابق العليا تخرج دافئة لوقت طويل قبل أن تبرد، لأن الخزانات والصواعد معرضة للحرارة. وسخانات المياه خُفضت حرارتها لتوفير الطاقة، فلا تصل المياه المخزنة أبداً إلى 60 درجة. والدوش في غرف الموظفين أو الصالات الرياضية أو الوحدات الشاغرة لم يُشغّل منذ أسابيع.

وثغرات أخرى تختبئ في الأنابيب وفي الأوراق. فأعمال التجهيز الداخلي تركت فروعاً مسدودة لم يُزلها أحد. وفلتر أو جهاز تيسير لم يُفتح منذ تركيبه. ومضخة حقن في برج تبريد تعطلت دون أن يلاحظ أحد لأن السجل اليومي لم يكن يُملأ. وشهادة تنظيف الخزان سارية، لكن لا يوجد تقييم مخاطر ولا مخطط للشبكة ولا خطة لأخذ العينات، فلا يستطيع أحد أن يحدد أي نقاط استخدام فُحصت ولماذا.

ولا شيء من هذه النتائج غير مألوف، ولكل منها حل مباشر. وقيمة المراجعة المنظمة أنها تحول القلق الغامض بشأن جودة المياه إلى قائمة قصيرة مرتبة حسب الأولوية: ما يجب تصحيحه هذا الأسبوع، وما يجب جدولته هذا الشهر، وما يجب إدراجه في خطة الصيانة السنوية.

توفير الطاقة والتحكم في الليجيونيلا: تحقيق التوازن الصحيح

تُشجَّع مباني دبي بحق على توفير الطاقة، وتسخين المياه هدف واضح لذلك. لكن الصعوبة أن خفض حرارة المياه الساخنة لتوفير الطاقة ينقل المياه المخزنة إلى النطاق الذي تتكاثر فيه الليجيونيلا. ودرجات الحرارة في الإرشادات واضحة: تخزين عند 60 درجة، و50 درجة على الأقل عند نقاط الاستخدام خلال دقيقة، وألا تقل حرارة المياه العائدة إلى السخانات المركزية عن 50 درجة. ويجب تصميم إجراءات توفير الطاقة حول هذه الدرجات لا ضدها.

والتوفير الأكثر أماناً يأتي من تقليل الفاقد الحراري بدلاً من خفض درجات الضبط: عزل أنابيب المياه الساخنة وخزاناتها، وإبقاء مضخات التدوير تعمل حتى لا تبرد المياه في الفروع الطويلة، وتحديد سعة التخزين وفق الطلب الفعلي للمبنى حتى تتجدد المياه بدلاً من أن تبقى ساكنة، وإصلاح الحنفيات والصناديق التي تسرب مياهاً مسخنة. وتستفيد المياه الباردة من التفكير نفسه، بالعزل وبتمرير الأنابيب بعيداً عن فراغات الأسقف الحارة والجدران المعرضة للشمس.

وأي تغيير في شبكة المياه الساخنة، من سخان جديد إلى جدول زمني جديد للتشغيل، هو تغيير في شبكة المياه ويجب أن ينعكس في تقييم المخاطر. وفحص قصير لدرجات الحرارة عند نقاط الاستخدام بعد التغيير يؤكد أن الطاقة وُفرت دون خلق خطر جديد.

أخطاء شائعة عند تنظيف خزانات المياه وتطهيرها

تصف الإرشادات طريقة تنظيف الخزانات وتطهيرها خطوة بخطوة، وكثير من المشكلات التي تظهر بعد التنظيف تعود إلى تخطي إحدى هذه الخطوات. فمن الأخطاء الشائعة تنظيف الخزان نفسه ثم إعادة تشغيله دون سحب المطهر إلى السخانات ونقاط الاستخدام، فتبقى الأنابيب التي تحمل الغشاء الحيوي دون معالجة رغم أن الخزان أصبح نظيفاً.

ومن الأخطاء أيضاً عدم فحص أبعد نقاط الاستخدام للتأكد من وصول تركيز المطهر المطلوب إليها، أو عدم الإبقاء عليه طوال مدة التلامس المحددة، أو إنهاء العمل دون معادلة المطهر وغسل الشبكة بمياه نظيفة قبل إعادتها إلى الخدمة. وكل ذلك يترك المبنى إما بحماية ناقصة أو بمياه تحمل بقايا مطهر لا ينبغي أن تصل إلى السكان.

وهناك أخطاء تتعلق بالسلامة والجودة، مثل استخدام أدوات أو مواد تخدش الطلاء الداخلي للخزان فتصنع أماكن جديدة لتراكم الرواسب، أو عدم تركيب لافتات وملصقات تحذيرية على نقاط الاستخدام أثناء التطهير كما تطلب الإرشادات، أو إعادة الغطاء دون التأكد من أنه سليم ومثبت بإحكام. والزيارة الجيدة تنتهي بخزان نظيف وشبكة مطهرة ومغسولة وغطاء محكم وسجل يوثق كل ذلك.

ما الذي يجب أن يتضمنه تقرير زيارة التنظيف والتطهير

التقرير الذي يستلمه المالك بعد زيارة التنظيف هو ما سيعرضه لاحقاً عند التفتيش أو عند مراجعة تقييم المخاطر، لذلك يستحق أن يكون واضحاً ومفصلاً. وأقل ما يجب أن يتضمنه تاريخ الزيارة، وأسماء الخزانات والسخانات والفلاتر التي شملها العمل وسعاتها، وطريقة التنظيف المستخدمة، ونوع المطهر وتركيزه ومدة التلامس، ونتائج فحص التركيز عند أبعد نقاط الاستخدام.

ومن المفيد أيضاً أن يذكر التقرير حالة كل خزان قبل التنظيف وبعده، مثل وجود رواسب أو تلف في الطلاء أو أغطية غير محكمة أو فتحات تهوية بلا حماية، مع صور واضحة، وأن يذكر أي ملاحظات تحتاج إلى متابعة مثل طرف ميت مكتشف أو فلتر يحتاج إلى استبدال أو سخان لا يصل إلى الحرارة المطلوبة. فهذه الملاحظات هي التي تحول الزيارة من خدمة روتينية إلى أداة لتحسين السيطرة.

ويجب أن يرافق التقرير شهادة التنظيف والتطهير التي تذكر الإرشادات أن على المبنى الاحتفاظ بها سارية المفعول، وأن يُحفظ مع نتائج الفحوص المخبرية في الملف نفسه. وعندما تُرتب السجلات بهذا الشكل يصبح من السهل إثبات أن الخزانات نُظفت مرتين في السنة على الأقل، وأن كل ملاحظة سُجلت وتمت متابعتها.

أسئلة شهرية يطرحها مدير المبنى على فريق الصيانة

لا يحتاج مدير المبنى إلى أن يكون مختصاً في معالجة المياه كي يتأكد من أن برنامج التحكم يعمل، بل يكفي أن يطرح الأسئلة الصحيحة كل شهر. هل مُلئت السجلات اليومية لدرجات الحرارة ومستويات المطهر في كل يوم من أيام الشهر، وهل ظهرت قراءات خارج النطاق المستهدف، وما الذي فُعل بشأنها؟ وهل فُحصت الخزانات وأغطيتها هذا الشهر، ونُظفت الفلاتر وطُهرت؟

ومن الأسئلة المهمة أيضاً: هل نُفذ تشغيل الحنفيات والدوش في الوحدات والغرف غير المشغولة كل أسبوع، وهل يوجد سجل بذلك؟ وهل جرت أي أعمال تجديد أو تجهيز داخلي قد تكون تركت أطرافاً ميتة؟ ومتى موعد أخذ العينات الفصلية القادمة، ومتى موعد التنظيف والتطهير نصف السنوي؟ وهل ما زال الشخص المسؤول عن التحكم في الليجيونيلا في منصبه وتدريبه موثقاً؟

وإذا كان في المبنى برج تبريد أو معالم مائية أو أحواض سبا، يضاف سؤال عن عمل أجهزة حقن المبيد وعن نتائج العدد الكلي للبكتيريا الشهري. وتكفي عشر دقائق شهرياً لهذه الأسئلة كي يعرف المدير ما إذا كانت المنظومة تعمل فعلاً أم أنها موجودة على الورق فقط.

اختيار مقاولين ومختبرات يمكن الاعتماد عليها

تحدد الإرشادات عدة توقعات تساعد المالكين على اختيار الشركاء المناسبين. فيجب أن تكون شركة تنظيف شبكة المياه وصيانتها معتمدة من بلدية دبي، وأن يُجري التحليل الميكروبيولوجي مختبر معتمد من مركز الإمارات الدولي للاعتماد، وأن يكون الشخص المسؤول عن التحكم في الليجيونيلا في المبنى مدرباً مع توثيق تدريبه. ويمكن التحقق من كل ذلك على الورق قبل بدء العمل.

وعند مقارنة العروض، يمكن للمالكين أن يطلبوا من كل مقاول توضيح المهام المشمولة من الإرشادات: تنظيف الخزانات والسخانات والفلاتر وتطهيرها كل ستة أشهر، وفحص الخزانات شهرياً، وتدفق الشبكة الدوري، وتطهير رؤوس الدوش والحنفيات كل ثلاثة أشهر، وأخذ العينات من النقاط المحددة في تقييم المخاطر، والمساعدة في السجلات. أما العروض التي تقول فقط تنظيف خزان دون وصف الطريقة ومستوى الكلور ومدة التلامس والشهادة، فيصعب مقارنتها.

ويجب على المالكين أيضاً أن يسألوا عما يحدث بعد ظهور نتيجة مرتفعة. فالمقاول الجيد يشرح كيف سيُنظم إعادة أخذ العينات والتنظيف والتطهير والإبلاغ، ومن سيتواصل مع بلدية دبي خلال مهلة الأربع والعشرين ساعة، وكيف سيبقى المبنى على اطلاع. وهذا الحوار يكشف عن الكفاءة أكثر مما يكشفه أي كتيب تعريفي.

وتنشر إدارة الصحة والسلامة في بلدية دبي قوائم بالشركات المعتمدة، ويمكن للمالكين أن يطلبوا من أي مقاول إثبات الاعتمادات التي تنطبق على العمل المحدد المعروض. والاحتفاظ بنسخ من الاعتمادات والشهادات واعتماد المختبر وتقارير الفحص في ملف واحد يجعل التفتيش والتسليم أسهل بكثير.

جدول سنوي للتحكم في الليجيونيلا في مباني دبي

يومياً: سجّل حرارة المياه الساخنة والباردة عند نقاط استخدام ممثلة ومستويات المطهر في الخزان الرئيسي وخزانات السطح، كما توضح نماذج السجلات في الإرشادات. ولأبراج التبريد والنوافير والسبا، سجّل مستويات المطهر ودرجة الحموضة والمعايير الأخرى المذكورة في النماذج، ثلاث مرات يومياً حيث تشترط الإرشادات ذلك.

أسبوعياً: نفّذ فحوصاً بصرية لمنع تراكم الأوساخ والمواد العضوية والمخلفات، كما توصي الإرشادات مرة أسبوعياً على الأقل. وشغّل جميع الحنفيات والدوش في الغرف غير المشغولة لعدة دقائق. ونظّف أحواض السبا والدوامات والجاكوزي والنوافير والمعالم المائية وطهّرها مرة أسبوعياً، وأبقِ المبردات التبخيرية جافة عندما لا تكون قيد الاستخدام.

شهرياً: افحص خزانات تخزين المياه وتأكد من أن الأغطية سليمة ومثبتة جيداً، ونظّف فلاتر المياه وطهّرها، واطلب من شخص مختص فحص أنظمة معالجة مياه التبريد، وافحص مياه التبريد للعدد الكلي للبكتيريا. وراجع السجلات اليومية وتابع أي قراءة خارج النطاق المستهدف.

كل ثلاثة أشهر ومرتين في السنة: خذ عينات الليجيونيلا والعدد الهوائي الفصلية من النقاط المحددة في تقييم المخاطر، وطهّر رؤوس الدوش والحنفيات. وكل ستة أشهر على الأقل، فرّغ الخزانات والسخانات والفلاتر ونظّفها وطهّرها، واغسل شبكة المياه الساخنة والدافئة والباردة وطهّرها، وفرّغ شبكات مياه التبريد ونظّفها وطهّرها. ومرة سنوياً على الأقل، وبعد أي تغيير، راجع تقييم المخاطر وحدّثه.

كيف تدعم باور زون دبي مالكي المباني

تقدم باور زون دبي خدمات تنظيف خزانات المياه والسباكة وصيانة سخانات المياه وصيانة المباني التجارية من مكتبها في الخليج التجاري، في جميع الإمارات السبع، بعشرين فريقاً داخلياً. وبالنسبة إلى المالكين ومديري المرافق، فإن أفضل نقطة بداية عادة هي زيارة ميدانية ترسم خريطة لشبكات المياه والخزانات والسخانات ونقاط الاستخدام والسجلات ومقارنتها بقائمة التحقق في هذا الدليل.

ومن هناك يمكن تنظيم العمل في جدول يتوافق مع الإرشادات: تنظيف الخزانات والسخانات وتطهيرها، وتدفق المياه وصيانة نقاط الاستخدام، وإزالة الأطراف الميتة بعد أعمال التجديد، والسجلات التي تثبت أن العمل أُنجز. ويمكن للمالكين طلب عرض سعر من خلال صفحة أسعار دبي أو بالتواصل مع مكتب دبي عبر واتساب.

وأياً كان المقاول الذي يعتمد عليه المبنى، فالمبدأ واحد. فالتحكم في الليجيونيلا في دبي ليس زيارة تنظيف واحدة في السنة، بل منظومة من درجات الحرارة والتنظيف والتدفق والفحص والسجلات والإبلاغ السريع، يملكها شخص مسمى ومدرب. والمباني التي تدير هذه المنظومة جيداً تحمي سكانها وضيوفها وموظفيها، وتكون جاهزة عندما تفتش بلدية دبي.

الأسئلة المتكررة

هل تشترط بلدية دبي فحص الليجيونيلا في المباني؟

تشترط الإرشادات الفنية للتحكم في الليجيونيلا في شبكات المياه الصادرة عن بلدية دبي أخذ عينات وفحصها لكل من الليجيونيلا والبكتيريا العامة عند نقاط تُحدد في تقييم مخاطر المبنى، ويوصى بذلك كل ثلاثة أشهر لمعظم الشبكات، مع فحص العدد الهوائي شهرياً لمياه التبريد. ويجب أن تكون النتائج متاحة لتفتيش موظفي بلدية دبي.

كم مرة يجب تنظيف خزانات المياه في دبي؟

تشترط الإرشادات تفريغ خزانات تخزين المياه وسخانات المياه والفلاتر وتنظيفها وتطهيرها مرتين في السنة على الأقل وكلما اكتُشفت الليجيونيلا، مع فحص الخزانات شهرياً على الأقل. كما تتوقع وجود شهادة سارية لتنظيف الخزانات وتطهيرها وشركة تنظيف معتمدة من بلدية دبي.

ما الحرارة المطلوبة للمياه الساخنة للتحكم في الليجيونيلا؟

توصي الإرشادات بتخزين المياه الساخنة عند 60 درجة مئوية وتوزيعها بحيث تصل إلى 50 درجة على الأقل عند نقاط الاستخدام بعد دقيقة من التشغيل، وبتخزين المياه الباردة وتوزيعها عند 20 درجة أو أقل. وتساعد صمامات الخلط القريبة من نقاط الاستخدام في الحد من خطر الحروق.

من يحق له فحص المياه للكشف عن الليجيونيلا في دبي؟

تشترط الإرشادات أن يجري التحليل مختبر معتمد من مركز الإمارات الدولي للاعتماد لإجراء الفحوص المطلوبة، باستخدام طرق الزراعة وفق المعيار ISO 11731، مع أخذ العينات وفق المعيار BS 7592.

ماذا يحدث إذا أظهر الفحص أكثر من 1,000 ليجيونيلا لكل لتر؟

بالنسبة إلى المياه الساخنة والدافئة والباردة، تطلب الإرشادات تنظيف الشبكة بالكامل وتطهيرها فوراً وإعادة أخذ العينات ومراجعة إجراءات التحكم. وفي شبكات التبريد أو المياه الدافئة، يجب على المالك تقديم التقرير المخبري إلى إدارة الصحة والسلامة في بلدية دبي خلال 24 ساعة من استلامه.

كم مرة يجب إجراء تقييم مخاطر الليجيونيلا؟

تطلب الإرشادات إجراء تقييم دوري لمخاطر شبكات المياه مرة واحدة سنوياً على الأقل، وكلما تغيرت الشبكة أو ظهر سبب للاشتباه في مشكلة. ويجب أن يتضمن المسؤوليات ومخطط الشبكة ومخطط نقاط أخذ العينات والإجراءات ونتائج المراقبة وترتيبات المراجعة.

هل يمكن وجود الليجيونيلا حتى لو بدت المياه نظيفة؟

نعم. لا يمكن رؤية الليجيونيلا أو شم رائحتها، وتذكر الإرشادات أنها قد تحتمي في الغشاء الحيوي والرواسب والترسبات الكلسية. والعينة التي لا تُكتشف فيها الليجيونيلا لا تعني دائماً أن الشبكة خالية منها، ولهذا فإن التنظيف والتحكم في الحرارة والتدفق لا تقل أهمية عن الفحص.

هل تنطبق الإرشادات على الفلل الخاصة؟

كُتبت الإرشادات أساساً للمنشآت العامة والمباني مثل الفنادق والمباني السكنية والمدارس ومراكز التسوق. والفلل الخاصة تواجه المخاطر الفيزيائية نفسها، لذلك فإن إبقاء المياه الساخنة ساخنة والباردة باردة، وتنظيف الخزانات بانتظام، وتشغيل نقاط الاستخدام غير المستعملة، وصيانة المعالم المائية، عادات معقولة لأي منزل.

المصادر المرجعية

  1. Dubai Municipality — Technical Guidelines for Legionella Control in Water System (DM-HSD-GU44-LCWS2, version 5, 17 December 2024)
  2. Dubai Municipality Health and Safety Department — List of Cleaning and Disinfection Companies (DM-HSD-L3-CDC)

خطوتك التالية

اقرأ دليل الخدمة الأساسي · دليل مرتبط · اطلب عرض سعر في دبي.

راسلنا على واتساب
واتساباطلب زيارة